مكي بن حموش

4277

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : قل للناس يا محمد ، كلكم يعمل « 1 » على طريقته ومذهبه « 2 » . وقال ابن عباس : على ناحيته « 3 » . وقال مجاهد : على حدته « 4 » . وقال [ ابن « 5 » ] زيد : على دينه « 6 » . ثم قال : فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا [ 84 ] . أي : أهدى طريقا إلى الحق من غيره « 7 » . وقيل : معنى الآية كل يعمل على ما هو أشكل عنده وأولى بالصواب . فربكم أعلم بمن هو أهدى طريقا إلى الصواب من غيره « 8 » . وقيل : يعمل على شاكلته أي على النحو الذي جرت به عادته وطبعه « 9 » . قوله : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي إلى قوله [ كانَ « 10 » ] عَلَيْكَ كَبِيراً [ 85 - 87 ] . المعنى : ويسألك « 11 » يا محمد ، كفار أهل الكتاب عن الروح ، قل لهم يا محمد

--> ( 1 ) ق : " يعلم " . ( 2 ) انظر : جامع البيان 15 / 154 ، ومعاني الزجاج 3 / 257 . ( 3 ) انظر قوله : في معاني الفراء 2 / 130 ، وجامع البيان 15 / 154 ، والجامع 10 / 208 وحكاه عن الضحاك ، والدر 5 / 330 . ( 4 ) انظر قوله : في تفسير مجاهد 441 ، وجامع البيان 15 / 154 والجامع 10 / 208 . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 154 ، والجامع 10 / 208 . ( 7 ) وهو قول ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 154 . ( 8 ) انظر هذا القول : في إعراب النحاس 3 / 438 ، وفيه أنه " من أحسن ما قيل فيها " . ( 9 ) انظر هذا القول : في الجامع 10 / 208 . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) ق : " ويسألونك " .